بورصة الكويت تقيم ندوة للتوعية بأهمية تقارير الحوكمة البيئيّة والاجتماعيّة والمؤسسيّة

بورصة الكويت تقيم ندوة للتوعية بأهمية تقارير الحوكمة البيئيّة والاجتماعيّة والمؤسسيّة

في خطوة تعيد التأكيد على التزامها الراسخ بالمساهمة في بناء سوق رأس مال مستدام، نظمت بورصة الكويت مؤخراً ندوة بالتعاون مع شركة ام أس سي آي (MSCI)، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي في مجال الحوكمة البيئيّة والاجتماعيّة والمؤسسيّة لمؤشر ام أس سي آي (MSCI ESG). وشهدت ورشة العمل، والتي أقيمت في فندق جي دبليو ماريوت في مدينة الكويت في 22 يناير 2020، حضور قرابة 250 شخص من كبار المسؤولين التنفيذيين لكافة الشركات المدرجة وغيرها من الشركات ذات الصلة بسوق المال في الكويت.

وسلطت الندوة الضوء على العوامل المختلفة التي يجب على الشركات أخذها بعين الاعتبار عند تصنيف معلومات الحوكمة البيئيّة والاجتماعيّة والمؤسسيّة (ESG) في تقارير الاستدامة الخاصة بها. ومن ثم يقوم مؤشر ام اس سي آي للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بتقييم المخاطر والفرص المتعلقة بهذه المقاييس للمستثمرين استنادا إلى 10 موضوعات مختلفة عبر أركان الحوكمة البيئيّة والاجتماعيّة والمؤسسيّة الثلاثة، مثل تغير المناخ، والموارد الطبيعية، والتلوث والنفايات، ورأس المال البشري، ومسؤولية المنتج، وحوكمة الشركات.

وتعليقاً على ذلك، قال السيد محمد العصيمي، الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت: “أثبتت الدراسات أن الاستثمار في الشركات ذات التقييم المرتفع في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية يعود بنتائج مالية أفضل من نظيراتها، بالإضافة الى التطور المتسارع الحاصل في سوق رأس المال الكويتي على مر السنوات القليلة الماضية والذي عمل بدوره على تحويل السوق الى وجهة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب. ومع إدراج الكويت في تصنيف الأسواق الناشئة لمؤشر ام اس سي آي؛ فمن المتوقع أن نشهد تدفقات كبيرة من رؤوس الأموال الاستثمارية في الفترة القادمة، كما شهدناها عند إدراج الكويت في مؤشر فوتسي راسل وستاندرد آند بورز داو جونز. وللاستفادة من هذه التدفقات على الوجه الأمثل، يتعين على الشركات المدرجة الامتثال لسياسات الحوكمة البيئيّة والاجتماعيّة والمؤسسيّة وتلبية الطلب المتزايد على تقارير الاستدامة التي تتسم بالشفافية والفعالية من المستثمرين. ومما لا شك فيه أن الإفصاح السليم عن متطلبات هذه الاعتبارات سيساعد الشركات على الارتقاء بأدائها وزيادة قدرتها التنافسية، الأمر الذي يترتب عليه تحسين جاذبيتها للمستثمرين المؤسسيين على المدى الطويل.”

ومن جانبه، قال روبرت انصاري، الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة ام اس سي آي في الشرق الأوسط: ” يطالب المستثمر المؤسسي في الشرق الأوسط بشكل مستمر تزويده بتقييمات ومقاييس   حوكمة بيئيّة واجتماعيّة ومؤسسيّة عالية الجودة للمساعدة في توجيه قراراته الاستثمارية. ويعود هذا التوجه الى حاجة المستثمر الملحة لتحديد المخاطر والفرص المترتبة على الإدارة البيئية والاجتماعية والمؤسسية عند دمجها في عملية إنشاء وتوزيع الأصول في المحافظ الاستثمارية.”

يذكر أن بورصة الكويت قد قامت بإطلاق العديد من المبادرات ضمن إطار استراتيجيتها للاستدامة. ويضع محور “التعليم” نظاماً إيكولوجياً هاماً لسوق رأس المال، والذي تكون مختلف الأطراف المعنية فيه مجهزة بالمعارف والمهارات اللازمة لتصبح عناصر فاعلة في البورصة بشكل خاص، وأسواق رأس المال بشكل عام. بينما يجسد محور “المجتمع” التزام بورصة الكويت برد الجميل للمجتمع بما فيه الموارد البشرية العاملة في الشركة. كما أن الشركة لا تزال ملتزمة من خلال محور “البيئة” بتقليل الآثار الضارة لعملياتها والتعاون مع المنظمات المعنية للمساهمة في العناية بالبيئة في دولة الكويت.

شارك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn