بورصة الكويت تعلن عن ادراج صندوق “بيتك كابيتال ريت”

بورصة الكويت تعلن عن ادراج صندوق “بيتك كابيتال ريت”

أعلنت شركة بورصة الكويت عن بدء إدراج صندوق «بيتك كابيتال ريت» اعتباراً من ١ سبتمبر 2020، والذي يعتبر أولى الصناديق العقارية المدرة للدخل (المتداولة) المحلية التي يتم إدراجها في سوق المال الكويتي. ويأتي هذا الإدراج بناءً على التزام بورصة الكويت بتزويد المصدرين والمستثمرين كافة بمجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات لتلبية جميع احتياجاتهم.

وبهذه المناسبة، قال السيد / محمد سعود العصيمي، الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت: “يسرنا أن نرحب  ببدء إدراج صندوق «بيتك كابيتال ريت»، والذي يعكس قدرة بورصة الكويت على تزويد جهات الإصدار بمنصة فعالة لرؤوس الأموال من المستثمرين، علاوة على ما توفره البورصة من منتجات ذات جودة عالية متوافقة مع الأنظمة العالمية لكل من المصدرين والمستثمرين وتتسم بالشفافية والمصداقية. ما يؤكد الدور الذي تلعبه بورصة الكويت في توفير هذه المنصة الاستثمارية الجديدة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي تتيح الاستثمار في الأصول العقارية التي تدر دخلاً دورياً على موجودات الصندوق في المجال العقاري وتمكن المستثمرين من الاستفادة من الدخل الدوري من إيرادات العمليات التشغيلية لتلك العقارات.”

وأضاف: “إن هذا الإدراج هو الثاني خلال هذا العام بعد إدراج «شركة شمال الزور الأولى للطاقة والمياه» في «السوق الأول» وهو أول إدراج لصندوق عقاري مدر للدخل (متداول) في السوق منذ تدشين هذه المنصة في المرحلة الثالثة من خطة تطوير السوق، ونحن على ثقة بأن هذا الإدراج سيساهم في تنويع الاستثمارات بالإضافة إلى جذب المزيد من المستثمرين إلى سوق المال الكويتي.”

أطلقــت بورصــة الكويــت الصناديق العقارية المدرة للدخل (المتداولة) ضمن الجــزء الأول مــن المرحلــة الثالثــة مـن خطـة تطويـر السـوق المالـي فـي خطـوة تؤكـد التزامهـا بتمكيـن السـوق ليكـون بيئـة حاضنـة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وبمـا يـؤدي دوراً كبيراً في إنشاء قاعدة أوسع مــن المســتثمرين علــى المــدى الطويــل وبمــا يصــب فــي اتجــاه زيــادة معدلات الســيولة المتداولــة، وتوفيــر قنــوات متنوعــة أمــام الأوساط الاستثمارية المحليــة والعالميــة، إلــى جانــب تحســين آليــات التــداول، وبمــا يســاهم نحــو تمكيــن الســوق الكويتــي مــن المنافســة مــع الأسواق المماثلــة.

شارك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn