بورصة الكويت تعزز مستوى الوعي للخريجين الجدد بأسواق رأس المال

بورصة الكويت تعزز مستوى الوعي للخريجين الجدد بأسواق رأس المال

ضمن إطار التزامها ببناء جيل من المستثمرين يتمتع بقدر كبير من المعرفة بمجال الاستثمار والأوراق المالية، استضافت بورصة الكويت 20 متدرباً من الخريجين الجدد من النسخة الخامسة من برنامج هيئة أسواق المال التدريبي، وذلك في 28 يناير من العام الجاري في مقر البورصة. وتمّ خلال الجولة تعريف الخريجين بأفضل الممارسات التي تتبعها بورصة الكويت في مجال العمليات التشغيلية لسوق رأس المال.

وقام الخريجون الجدد خلال الزيارة بالتعرّف على أحدث التطورات التي تشهدها بورصة الكويت، وكيف كان للجهود الدؤوبة التي تبذلها أثر كبير في تعزيز تصنيفها العالمي لتصبح الكويت من أهم الوجهات الاستثمارية الجاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين في المنطقة. وتابع الزوار عرضاً تقديمياً سلط الضوء على الجوانب المختلفة لأنشطة الشركة وعملياتها، والتي تضمنت أبرز المعالم في مسيرة البورصة الرائدة، حيث تعتبر اليوم أول بورصة مملوكة بالكامل للقطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن عرض المراحل الثلاث لخطة تطوير السوق.

كما قام الخريجون بجولة تعريفية في مقر الشركة، حيث تعرفوا على أسس ومبادئ عمليات التداول في قاعة التداول، كما تعرفوا على بعض الأدوات والأساليب التي كانت تستخدم في عمليات التداول قبل تبني عمليات التداول الإلكتروني.

وتأتي استضافة الخريجين الجدد تماشياً مع المبادرات المستدامة التي تطلقها بورصة الكويت، وتندرج ضمن محور التعليم الذي حددته استراتيجية الاستدامة بالشركة. ويهدف هذا المحور إلى خلق بيئة رائدة تعزز سوق رأس المال الكويتي من خلال تأهيل الكوادر ومختلف الأطراف المعنية في السوق وتزويدهم بالمهارات اللازمة ليصبحوا عناصر فاعلة في البورصة على وجه الخصوص وسوق رأس المال بشكل عام. كما تتضمن الاستراتيجية محورين آخرين هما “المجتمع” و”البيئة”، يهدفان إلى دعم ربحية الأعمال والمساهمة في تعزيز رفاهية المجتمع وسلامة البيئة.

هذا وقامت بورصة الكويت بإطلاق حزمة من المبادرات في إطار محور التعليم والتي شملت “أكاديمية بورصة الكويت الإلكترونية”، وبالتعاون مع عدد من الجامعات لتعزيز المعرفة بسوق رأس المال بين الطلبة ورفع مستوى الوعي حول أكاديمية البورصة، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل علاقات المستثمرين للتنفيذيين والمختصين من الشركات المدرجة في بورصة الكويت.

شارك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn