بورصة الكويت تترقى رسمياً إلى “سوق ناشئ” ضمن مؤشر “MSCI”

بورصة الكويت تترقى رسمياً إلى “سوق ناشئ” ضمن مؤشر “MSCI”

أعلنت شركة إم إس سي آي (MSCI) ترقية دولة الكويت رسمياً إلى “سوق ناشئ” اعتباراً من مايو 2020 من خلال المراجعة النصف سنوية للمؤشر. وتُعد هذه الخطوة علامة بارزة في مسيرة سوق رأس المال الكويتي، وتأتي نتيجة نهج التطوير والتحديث الذي أتبعه فريق العمل الثلاثي، والمكون من هيئة اسواق المال وشركة بورصة الكويت والشركة الكويتية للمقاصة، والإصلاحات التنظيمية والإدارية التي قام بتطبيقها خلال السنوات الماضية. 
 
حيث استطاع فريق العمل خلال العام الحالي تطبيق كافة الإجراءات اللازمة لاستيفاء المتطلبات المتعلقة بتوفير هيكل الحسابات المجمعة “Omnibus Account” وتقابل عمليات الحساب الواحد “Same    NIN Crossing” للمستثمرين الأجانب والمؤسسات الاستثمارية، وذلك في نهاية شهر أكتوبر 2019. ومن المتوقع أن تساهم هذه الترقية في إدراج 9 شركات مدرجة في بورصة الكويت ضمن المؤشر، ويُرَجَح أن يكون وزن السوق المالي الكويتي بعد تصنيفها كسوق ناشئ 0.69% ضمن المؤشر. 
 
وتأتي هذه الترقية ضمن مؤشر إم إس سي آي (MSCI) بعد ترقيتها في مؤشر ستاندرد آند بورز داو جونز (S&P DJI) في ديسمبر 2018، وترقيتها ضمن مؤشر فوتسي راسل (FTSE Russell) في سبتمبر 2017.
 
وتعليقاً على ذلك، قال السيد حمد الحميضي، رئيس مجلس إدارة شركة بورصة الكويت: “أتقدم بالتهنئة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين على هذا الإنجاز الكبير. ومما لا شك فيه أن انضمام الكويت إلى فئة الأسواق الناشئة ضمن مؤشر إم إس سي آي (MSCI) سيعزز من مكانة الدولة على خارطة الاستثمار العالمي، وسيساهم في إعلاء سمعة الكويت والمحافظة على مكانتها الاقتصادية على الصعيد الدولي. حيث أننا نسعى إلى تقديم سوق مالي جاذب للاستثمارات والصناديق العالمية، مستندين إلى مقومات النجاح التي نمتلكها من مؤسسات وشركات و كوادر وطنية استطاعت أن تثبت تفوقها على جميع الأصعدة”.
 
ومن جانبه، قال السيد محمد سعود العصيمي، الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت: “أود أن أشكر مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي لشركة بورصة الكويت ومجلس المفوضين وجميع العاملين في هيئة اسواق المال الذين قاموا بدورٌ فعال، وذلك بالتعاون والدعم غير المحدود من الشركة الكويتية للمقاصة والعاملين بها، لتطوير السوق بما يتماشى مع معايير وأسس التشغيل العالمية وما هو ملائم للسوق الكويتي. لن يقتصر أثر هذه الترقية على دفع عجلة الاقتصاد الكويتي فقط، وإنما سيساهم أيضاً في تعزيز مكانتها وتحولها إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة بما يتوافق مع رؤية كويت جديدة “2035”، حيث أنه من المتوقع أن تساهم في زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية، وارتفاع إجمالي قيمة الصفقات المتداولة، ما ينتج عنه تحسين السيولة وبيئة الاستثمار في البلاد”.
 
وكانت بورصة الكويت قد حققت العديد من الإنجازات التي جعلتها تحتل مكانة مرموقة على خارطة البورصات العالمية الجاذبة للاستثمارات، من أهمها خصخصة بورصة الكويت بالكامل لتكون أول بورصة يمتلكها القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط، وطرح 50% من أسهم الشركة للاكتتاب العام على المواطنين الكويتيين، وتعزيز الوعي حول أهمية علاقات المستثمرين، وتنظيم جولات ترويجية شملت كل من نيويورك وبوسطن ولندن ودبي بهدف تعزيز فرص الترقية وتسليط الضوء على فرص الاستثمار الحالية والمستقبلية في الكويت لكبرى شركات إدارة الأصول عالمياً، وطرح منتجات وخدمات جديدة، وتطوير العديد من القواعد واللوائح خلال السنوات القليلة الماضية بما يواكب التغيرات والاحتياجات التي طرأت على السوق.
 

Untitled-(1).jpg

شارك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn