بورصة فلسطين تعقد ورشة عمل متخصصة بعنوان "المؤشرات المالية العالمية.. أهميتها وآلية الانضمام لها"
أغسطس 31, 2015
عقدت بورصة فلسطين اليوم الاثنين 31/08/2015، في "نادي رجال الأعمال" في مدينة رام الله، ورشة عمل متخصصة تحت عنوان "المؤشرات المالية العالمية.. أهميتها وآلية والانضمام إليها"، وهدفت الورشة الى تسليط الضوء على العديد من المؤشرات المالية العالمية كـ"مورغان ستانلي" و"ستاندرد آند بورز" و"فوتسي"، وذلك للإطلاع على أهمية الموضوع للبورصات والشركات المدرجة وشركات الأوراق المالية والجهات الرقابية، إضافة الى الإطلاع على بعض التجارب في الأسواق الإقليمية بهدف الإفادة منها، والتعرف على آليات العمل محلياً للوصول الى مراحل متقدمة ضمن تلك المؤشرات.
 
وشارك في الورشة ممثلون عن البورصة وعن هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، كذلك حضرها ممثلون عن الشركات الأعضاء العاملة في البورصة وبعض الشركات المدرجة. فيما قدمها مستشار هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية د. منذر العمري.
 
تم خلالها الحديث حول التجربة العملية لأسواق الإمارات، والجهد المبذول من قبل الجهات المعنية لوضع تلك الأسواق على خارطة الاستثمار العالمي وجذب رؤوس الأموال الأجنبية. وذلك من خلال دراسة البيئة الداخلية والخارجية ووضع السوق مقارنة بالأسواق المتقدمة، بالتزامن مع دراسة القوانين والضوابط وتطويرها بما يتوائم مع الحاجة لدخول هذه المؤشرات.
 
وخلال الورشة أيضا تم التطرق للحديث حول واقع قطاع الأوراق المالية في فلسطين والخطوات اللازمة للنهوض بهذا القطاع، بما يضمن اتخاذ الخطوات اللازمة للانضمام للعديد من المؤشرات العالمية، وذلك يشمل الالتزام بالعديد من الشروط وتحقيق بعض المتطلبات اللازمة لدخول هذه المؤشرات، وذلك من خلال دراسة مقارنة لما تم في أسواق الإمارات من قبل هيئة الأسواق المالية والسلع ما ما هو موجود على أرض الواقع في فلسطين وما هي الخطوات التي تم اتخاذها حتى هذه اللحظة.
وتم التطرق للحديث حول أهمية هذه المؤشرات بالنسبة للأسواق، فهي تفسح المجال أمامها للانطلاق الى العالمية، وذلك من خلال وضعها على خارطة الاستثمار العالمي والاستهداف من قبل المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية. أما على المستوى الإقليمي فتركز الحديث حول النقلة النوعية التي ستحققها تلك المؤشرات للأسواق الإقليمية الناشئة في حال التزمت بالمعايير والشروط المطلوبة، وتأهلت للانضمام لإحدى تلك المؤشرات، مما سينعكس إيجابا وبشكل مباشر على حجم ونوع السوق، أما على المستوى المحلي تم الحديث عن الخطوات الفعلية التي قامت بها بورصة فلسطين بهذا الاتجاه والأهمية القصوى لتواجد فلسطين ضمن الخارطة العالمية للاستثمار لما للوضع الفلسطيني من خصوصية مع حالة الركود التي تمر بها البورصة حالياً، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على كافة مكونات القطاع المالي الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني بشكل عام.
 
وتخلل اللقاء العديد من النقاشات والمداخلات التي ساهمت بالاتفاق على العديد من النقاط الهامة التي من شأنها دفع قطاع الأوراق المالية في فلسطين نحو العالمية ومحط أنظار المستثمرين الأجانب المتتبعين للمؤشرات العالمية، بما فيها الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية.

PEX-held-worshop-International-Financial-Indices.jpg