بورصة قطر تطبق اختباراً ناجحاً وواسع النطاق على خطة استمراية الأعمال BCP لديها تماشيا مع أفضل الممارسات الدولية
ديسمبر 09, 2014
ضمن إطار خطط بورصة قطر لضمان استمرار نشاطها وأداء مهامها على أكمل وجه في جميع الظروف ، قامت إدارة البورصة بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية بعمليات السوق بما فيها شركات الوساطة ، بإجراء تطبيق ناجح وواسع النطاق على إجراءات  خطة استمرارية الأعمال Business Continuity Plan (BCP)  .

وتضمن السيناريو افتراض وقوع حدث ما يؤثر على إمكانية أداء البورصة لمهامها في مركزها الرئيس. وخلال الإختبار الذي أجريت فيه محاكاة لانقطاع التيار الكهربائي، تم نقل  جميع الأعمال الحيوية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات وعمليات التداول  إلى الموقع الثانوي أو ما يسمى بموقع التعافي من الكوارث واستمرارية الأعمال  Disaster Recovery Site، وفي نفس الوقت تم نقل ربط جميع الوسطاء وشركاء الأعمال إلى الموقع الثانوي، الأمر الذي يسمح بإجراء جلسة تداول آمنة ومنتظمة. وفي نهاية الاختبار ، تم تنفيذ جميع إجراءات ما بعد التداول بشكل آمن وتم إرجاع الربط والإتصال إلى الموقع الرئيسي، وبالتالي ضمان استئناف التداول بشكل عادي في يوم الأحد 7 ديسمبر.

وقد أعرب السيد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر عن ارتياحه للنتائج  الإيجابية التي أسفر عنها الاختبار المتعلق بفحص جاهزية تطبيق خطة استمرارية الأعمال، ووجه الشكر لجميع شركات الوساطة وجميع الأطراف المعنية بالاختبار و موظفي البورصة المشاركين في التمرين، كما توجه بالشكر إلى هيئة قطر للأسواق المالية لإشراف ممثلين عنها على سير أعمال هذا الإختبار الذي يعتبر مؤشراً واضحاً على قدرة البورصة واستعدادها لضمان استمرارية أعمالها في حالة حدوث أية مخاطر خارجية يمكن أن تعيق السير الطبيعي لعمليات البورصة والتداول اليومي فيها.

وأوضح السيد المنصوري أن خطة استمراية الأعمال قد وضعت في الأصل بهدف ضمان مصالح مجتمع المستثمرين المحليين والدوليين، مؤكدا أن البورصة تسعى بشكل حثيث القيام بمبادرات من شأنها تطبيق أفضل الممارسات الدولية بهدف تجاوز الفترة الزمنية لأي توقف يمكن أن ينجم عن أي حوادث أو أحداث طارئة.

وتجدر الإشارة إلى أن خطة استمرارية العمل هي خطة تهدف لمواصلة العمليات في حال تضرر مكان العمل نتيجة لظروف مادية سلبية مثل الظروف الجوية والحرائق والهجمات الإلكترونية وغيرها. وتتضمن خطة استمرارية الأعمال بيان إجراءات التعافي من الكوارث المحتملة واستمرار المؤسسة بعملياتها بشكل طبيعي في مكانها الأصلي أو في مكان آخر.

وتنبع أهمية التخطيط لاستمرارية الأعمال في الإستعداد لأي ظرف طارىء يمكن أن يؤثر على عمليات المؤسسات التي تتعامل مع جمهور المستثمرين بشكل يومي. وتعتمد قدرة المؤسسة على مجابهة أي ظرف طارىء على وجود مثل هذه الخطة واختبارها بمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة

وتعتبر خطط استمرارية الأعمال ضرورية لشفافية عمليات واستمرارية نشاط وأعمال جميع المؤسسات والشركات. والأهم من ذلك، تكتسب هذه الاستراتيجيات أهمية متزايدة كلما أصبحت هذه الؤسسات تعتمد بشكل متزايد على تكنولوجيا المعلومات وخدمات الربط والإتصال في القيام بعملياتها اليومية والتواصل مع المستثمرين وذلك لأنها تصبح أكثر عرضةً لتضرر أعمالها نتيجةً لفقدان المعلومات والإتصال عند وقوع أحداث طارئة كانقطاع التيار الكهربائي وغير ذلك..
 
 
QSE-(1).jpg